حقوق الملكية
حقوق الملكية خاصة بمنصة «مجالس»
إحدى مشروعات مجموعة زاد 2025 ©
شركة مجموعة زاد للإستثمار
مرخصة من قبل وزارة التجارة والصناعة
برقم 2051025641
عودة للسابق

7 أدوات من مجالس لبناء دورات شرعية تفاعلية

7 أدوات من مجالس لبناء دورات شرعية تفاعلية - مجالس لمنصات التعلم الشرعي

 

لم يعد التدريب الأونلاين مجرد رفع دروس وانتظار أن يُكملها الطالب أو المتدرّب من تلقاء نفسه. فقد أثبتت التجارب أن المحتوى وحده — مهما كان جيدًا — لا يكفي لضمان الفهم ولا الاستمرار في العملية التعليمية أو التدريبية.

ما يصنع الفارق حقًا هو «التفاعلية» ذلك الحضور الحي بين المعلّم والمتعلم، أو بين المدرب والمتدرب، والذي يجعل رحلة التعلم نشطة، ممتدة، ومليئة بالدوافع لاستكمالها!

في «مجالس» نؤمن أن التعليم الشرعي يستحق منصة تُعيد لهذا التفاعل روحه، وتقدّم لمعلم العلوم الشرعية أدوات عملية تبني تجربة تعليمية حقيقية، لا مجرد متابعة خاملة.

في هذا المقال نستعرض الأدوات السبعة الأكثر تأثيرًا في بناء دورات شرعية تفاعلية داخل «مجالس».

1) البث المباشر

أعلى أدوات التفاعل تأثيرًا على التزام الطلاب والمتدربين.
جلسة مباشرة واحدة قادرة على مضاعفة ارتباط المتعلم بالبرنامج، لأنها:

  • تُقرب المسافات بين المحاضر.
  • تتيح الأسئلة والردود المباشرة.
  • تمنح شعور «الحضور» الذي يعوّض غياب المجلس الحضوري.

ومع التكامل السلس للبث داخل المنصة، باستخدام أكثر من أداة، يبقى كل شيء في مكان واحد دون تشتّت.

2) الواجبات والمهام

الواجبات هي الأداة التي تنقل المتعلّم من مجرد الاستماع إلى المسؤولية الحقيقة التي تؤدي به إلى الفهم والعمل، في «مجالس» أضفنا للواجبات بعداً جديداً من خلال «المهام» وهي أداة إضافية تمكن المحاضر/المُعلم من تكليف بعض الطلاب/المتدربين بتنفيذ بعض المهام.

ومن خلال الواجبات والمهام تستطيع:

  • قياس مدى استيعاب الطلاب للدروس.
  • ضمان التدرّج في الفهم والتطبيق.
  • إمكانية متابعة الطلاب فرديًا.
  • بناء أثر حقيقي داخل البرنامج.

وهي من أقوى محفّزات الاستمرارية لأنها تجعل الطالب فاعلًا لا متلقيًا.

3) المنتديات

المنتدى ليس مساحة للنقاش فقط، بل هو امتداد للدرس، حيث يمكن للطلاب النقاش في المنتدى المتعلق بالدورة التدريبية، حول المراجع والمصادر والأفهام.

قد يثير سؤالاً ما تحدياً في عقل آخر..

وقد تضيئ إثراءة في عقل متعلم من المتعلمين..

في المنتديات يتبادل الطلاب الخبرات، وتُبنى روابط علمية بين أفراد المجموعة الواحدة، فتصبح الدورة التعليمية بيئة تعلم جماعية تُشبه مجالس العلم التقليدية.

4) المحادثات

تمكن المحادثات الطلاب من الاستفسار عن الأسئلة المتعلقة بالبرامج والدورات التعليمية، وتفتح قناة للحوار والاتصال ويمكن من خلالها الرد السريع على الاستفسارات، ومتابعة الطلاب الجدد، وتقديم توجيه فردي للطلاب عند الحاجة.

هذه اللمسة الشخصية تُعزّز الانتماء وتقلّل الانسحاب.

5) الإشعارات

رسالة تذكير قصيرة قد تكون الفارق بين متعلم يكمل رحلته… وآخر ينسحب دون قصد.

الإشعارات داخل «مجالس» ليست مجرد تنبيهات تقنية؛ بل هي عنصر تربوي يساعد على ضبط المسار، وتنشيط الهمّة، وتعويض غياب المتابعة اليومية التي تحصل عادة في الدورات والمجالس الحضورية.

من خلال الإشعارات يمكن للمنصة أن:

  • تذكّر المتعلم بموعد الجلسة القادمة.
  • تنبّهه عند توفر درس جديد لم يشاهده.
  • تخبره بالواجبات والمهام المطلوبة.
  • توجهه للخطوة التالية داخل البرنامج.
  • تعيد الطلاب المنقطعين تدريجيًا عبر رسائل لطيفة غير مزعجة.
  • تخلق شعورًا بالتواصل الدائم دون الحاجة لوجود المدرب طوال الوقت.

هذه الإشعارات تعمل كـ«مرافق تعليمي» تسير بجانب المتعلم خطوة بخطوة، وتمنحه شعورًا بأن هناك من يتابعه ويهتم بتقدّمه، وهو ما ثبت تأثيره الكبير على رفع نسب الإكمال في البرامج التدريبية الشرعية وغيرها.

6) شريط التقدّم

شريط التقدّم هو أداة بسيطة في ظاهرها… لكنها شديدة القوة في أثرها.
في الدورات الأونلاين يشعر المتعلم أحيانًا بالضياع: أين وصلت؟ ماذا تبقى؟ هل أنا متأخر؟
وهنا يأتي دور شريط التقدّم ليحوّل المسار إلى صورة مرئية واضحة تُعيد للمتعلم السيطرة الكاملة على رحلته.

من خلال شريط التقدّم يستطيع المتعلم:

  • رؤية نسبة إنجازه بشكل مباشر.
  • معرفة الدروس التي تخطاها وما ينتظره لاحقًا.
  • تجزئة البرنامج الطويل إلى خطوات صغيرة يمكن إنجازها بسهولة.

هذا الوضوح يرفع الالتزام بشكل ملحوظ، لأن المتعلم يشعر أنه يقترب كل يوم من تحقيق هدفه، وأن كل درس يُكملُه هو خطوة حقيقية إلى الأمام.
ومجرّد رؤية الشريط يقترب من الاكتمال هو في حد ذاته دافع نفسي قوي لإكمال المسار حتى النهاية.

7) تطبيق الجوال للطلاب

في عالم اليوم، الجوال هو الرفيق الأقرب للمتعلّم.
والمتعلم اليوم يتعلّم في الطريق، وفي الصف، وفي الاستراحة.

لذلك وفّرت «مجالس» تطبيقًا خاصًا للطلاب يمنحهم القدرة على متابعة تعلمهم في أي وقت ومن أي مكان، دون التقيد بمكتب أو حاسوب أو جهاز لوحي.

تطبيق الجوال من «مَجالس» يقدم للمتعلم:

  • وصولًا فوريًا إلى الدروس المرئية والمسموعة وكافة أنواع المحتوى.
  • متابعة الواجبات والمهام بشكل لحظي.
  • إمكانية المشاركة في المنتديات والمحادثات أثناء التنقّل.
  • تجربة سلسة وسريعة تمكّن المتعلم من الرجوع إلى الدورة عدة مرات يوميًا.

والأهم:
أن وجود التطبيق يزيد من «لمسات التعلّم الصغيرة» فتلك الدقائق القصيرة التي يستغلها المتعلم في الانتظار أو أثناء الطريق، هي من أقوى عوامل الاستمرارية في التعلم الأونلاين.

ختامًا…

التفاعلية لم تعد خيارًا إضافيًا في التعليم الشرعي، بل هي المحرك الحقيقي لاستمرارية الطلاب، ولبناء أثر علمي يدوم ويتعمّق. ومع الأدوات السبعة التي تقدمها «مجالس»، يصبح بناء دورة شرعية تفاعلية تجربة متكاملة تجمع بين الأصالة والمنهجية والتفاعل التقني.

إذا كنت ترغب في التعرف أكثر على ميزات «مجالس»، وكيف يمكن أن تخدم برنامجك الشرعي أو أكاديميتك، فيسعدنا ترتيب جلسة لك مع مدير المنتج من خلال الرابط التالي للإجابة عن كل تساؤلاتك، وتوضيح كل ما تحتاج إليه.